الأربعاء، 19 سبتمبر 2012
قصة محمد والسارقين
في يوم من الايام شكى احد الأولاد لوالده عن رغبته في العمل وسد فقره
قال له والده يا بني اذهب والله يعينك على كل خير
فأستعد الولد لذهاب للبحث عن عمل يسد فقره بحث وبحث وبحث لم يجد اي عمل ولم ييأس من البحث حتى غربت الشمس ورجع الى والده وشكى له ما بحث قال له والده يا بني لا تيأس من عون الله
ابتسم الولد وقال لن أيأس و سأبحث وابحث حتى اجد ما يطعمك يا والدي
وفي صباح اليوم الثاني رجع الولد الى البحث حتى قراابت غرووب الشمس سمع شخص يصيح عليييه يا اخي ياا اخي توقف
توقف الولد و جاء اليه الرجل وقال ما أسمك قال له محمد قال هل انت من تبحث وراا عمل يسد فقرك قال محمد نعم نعم قال له الرجل اوصاني ملك البلاد لأبحث عن ولد يسقي مزرعتي وينضفها فرح محمد ودهش ووافق على هذا العمل وبدأ يعمل عند الملك ليسقي الحديقه
وفي احد الايام وهو يسقي الحديقه سمع الملك يقول لحارسه سوف اعرض على اهل البلاد مسابقه جمييله وهي تحت مسمى اجمل طبخ و سوف اعطي الفائز ملك ارضي الشماليه فرح محمد
واستعد للمساابقه وطلب من امه ان تبذل كل جهدهاا في الطبخ
وعند بدأ المسابقه تجمع المشتركون تحت سقف واحد واخذ كل منهم يبدي حسن طعامهم الا اثنين لمح محمد هذان الاثنان لا يملكون اي طبق به طعام فسألهم قالو نخبئ طعامنا وعند ما طلب الملك تجمع المشتركين في الصاله الكبرا وكتابت اسم طبقهم لم يتجمع الاثنان. في الصاله بل جلسو في امكنتهم يسرقون اخذو يتذوقون ويذوقون اطيب طبق لكي يسرقوه وجدو ان اطيب طبق كان طبق محمد فقررو سرقته وخبؤه رجع محمد لم يجد طبق الطعاام وبحث ورائه لم يجده بحث ولم ييأس بحث وبحث
حتى طلب الملك احضار كل الاطعمه ليتذوقها ووقف محمد صدفتاً بجواار الاثنان السارقان وعندما كان يتذوق الملك يقول وبشده ما هذا الطعاام اقتلو صاحبه حتى بدأ يتذوق طبق محمد نظر محمد اذا هو طبقه فرح وقال طبقي قال له الاثنان السارقان بل طبقنا
قال لهم محمد لا انتم سرقتمووه
وعند بدأ تذوق الملك صرخ وبصووت عااال قاائل من قدم هذا الطبق القذر من ارتجف الاثنان السارقان وقالا انه محمد انه محمد. قال الحاكم من محمد قال محمد انا محمد يا مولاي
قال انت من احضر هذا الطبق قال نعم قال له الحااكم تقدم اليا تقدم محمد وهو خائف قال له
الحااكم انت انت انت الفاااائز ولك مني ارضي الشمااليه تحكمها وتأخذ ملكها فرح محمد وبكل فرح لان الله انعم عليه بنعمه كبيره وحسنه
--
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق